بسم الله الرحمن الرحیم
اهل تشیع می گویند که آیه 55 سوره مائده در مورد امامت علی رضی الله عنه نازل شده
ایا این روایات در کتب خودشان سند صحیحی دارد؟
روایت اول .الكافي - الكليني - ج 1 - ص 146
بعض أصحابنا ، عن محمد بن عبد الله ، عن عبد الوهاب بن بشر ، عن موسى ابن قادم ، عن سليمان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : " وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " قال : إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يظلم ولكنه خلطنا بنفسه ، فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، حيث يقول : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا " يعني الأئمة منا .
عبد الوهاب بن بشر / مجهول ترجمه ای برای او در کتب رجال شیعه وجود ندارد
موسى بن القادم : مجهول ( المفيد معجم رجال الحديث ) مفید در معجم رجال او را مجهول می داند
مجلسي مجهول مرسل . مراة العقول 2 /122 اقای مجلسی در مراه العقول روایت را مجهول و مرسل می داند
روایت دوم .
الأمالي - الصدوق - ص 186
أخبرني علي بن حاتم ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي ، قال : حدثنا كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) الآية ، قال : إن رهطا من اليهود أسلموا ، منهم : عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا ، فأتوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا نبي الله ، إن موسى ( عليه السلام ) أوصى إلى يوشع بن نون ، فمن وصيك يا رسول الله ، ومن ولينا بعدك ؟ فنزلت هذه الآية : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) ( 2 ) . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قوموا . فقاموا فأتوا المسجد ، فإذا سائل خارج ، فقال : يا سائل ، أما أعطاك أحد شيئا ؟ قال : نعم ، هذا الخاتم . قال : من أعطاك ؟ قال : أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي . قال : على أي حال أعطاك ؟ قال : كان راكعا . فكبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكبر أهل المسجد ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : علي بن أبي طالب وليكم بعدي ، قالوا : رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وبعلي بن أبي طالب وليا . فأنزل الله عز وجل : ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )
جعفر المحمدي /توثیق نشده در کتب رجال
كثير بن عياش / توثیق نشده فقط نامی از او آوردند در رجال ابن داوود [496]
398- كثير بن عياش :
بالياء المثناة تحت و الشين المعجمة خرج أيام أبي السرايا و جرح، و كان قطانا.
ابن داوود رجال جلد2
ابو الجارود / زیاد بن منذر زیدی معروف که زیدیه در نزد اثنی عشریه کافرند.رجال نجاشی
النجاشي : " زياد بن المنذر ، أبوالجارود الهمداني الخارفي الاعمى :
أخبرنا ابن عبدون ، عن علي بن محمد ، عن علي بن الحسن ، عن حرب بن الحسن ، عن محمد بن سنان ، قال : قال لي أبوالجارود : ولدت أعمى ما رأيت الدنيا قط .
كوفي : كان من أصحاب أبي جعفر ، وروى عن أبي عبدالله عليهما السلام وتغير لما خرج زيد رضي الله عنه
نجاشی می گوید ابوالجارود همدانی کور بدنیا آمد ودنیا را اصلا ندید از اصحاب امام باقر بود بعد از خروج زید تغییر مذهب داد و زیدی شد.
روایت سوم.وسائل الشيعة - الحر العاملي - ج 3 - ص 349
وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن ابن محمد الهاشمي ، عن أبيه ، عن أحمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله عز وجل : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ( إلى أن قال : ) فكان أمير المؤمنين ( ع ) في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار وكان النبي صلى الله عليه وآله كساه إياه وكان النجاشي أهداها له فجاء سائل فقال : السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدق على مسكين فطرح الحلة إليه وأومأ إليه أن أحملها فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية .
معلى بن محمد / مضطرب الحديث است در نزد نجاشی ( النجاشي ) , مضطرب الحديث ومذهب در کتاب ( خلاصة الاقوال )
الحسن الهاشمي / مجهول است طبق رای مفید( المفيد معجم رجال الحديث )
ابيه / مجهول ترجمه ای برای او نیست برای پدر الحسن الهاشمی
احمد بن عيسى / مجهول است کتاب ( المفيد للجواهري )
روایت چهارم.وسائل الشيعة - الحر العاملي - ج 6 - ص 334 - 335
علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن صفوان ، عن أبان بن عثمان عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالس وعنده قوم من اليهود فيهم عبد الله بن سلام إذ نزلت عليه هذه الآية : إنما وليكم الله ورسوله إلى ‹ صفحة 335 › قوله : وهم راكعون ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المسجد فاستقبله سائل فقال : هل أعطاك أحد شيئا ؟ فقال : نعم ذاك المصلي ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا هو أمير المؤمنين عليه السلام .
ابراهيم بن هاشم /اوثیقی برای اون وجود ندارد از متقدمین
أبان بن عثمان / توثیقی وجود ندارد از متقدمین
ابو حمزة الثمالي / خمار ودائم الخمر بوده همانطور که در همین سایت ثابت کردم از کتب شیعه ومقاله اش در تالار گفتمان وجود دارد
روایت پنجم.مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 7 - ص 256 - 257
علي بن طاووس في كتاب اليقين : عن محمد بن جرير الطبري ، عن القاضي أبي الفرج المعافي ، عن محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، عن القاسم بن هشام بن يونس النهشلي ، عن الحسن بن الحسين ، عن معاذ بن مسلم ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في قول الله عز وجل : ( إنما وليكم الله ورسوله ‹ صفحة 257 › والذين ) ( 1 ) الآية ، قال : اجتاز عبد الله بن سلام ورهطه معه برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالوا : يا رسول الله ، بيوتنا قاصية ولا نجد متحدثا دون المسجد ، أن قومنا لما رأونا قد صدقنا الله ورسوله وتركنا دينهم ، أظهروا لنا العداوة والبغضاء ، وأقسموا أن لا يخالطونا ولا يكلمونا ، فشق ذلك علينا ، فبينا هم يشكون إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ نزلت هذه الآية ( إنما وليكم الله ) ( 2 ) الآية ، فلما قرأها عليهم قالوا : قد رضيا بما رضى الله ورسوله ، ورضينا بالله ورسوله وبالمؤمنين ، وأذن بلال العصر ، وخرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) فدخل والناس يصلون ، ما بين راكع وساجد وقائم وقاعد ، وإذا مسكين يسأل ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) " هل أعطاك أحد شيئا ؟ " فقال : نعم ، قال : " ماذا ؟ " قال : خاتم فضة ، قال : " من أعطاكه ( 3 ) ؟ " قال : ذاك الرجل القائم ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " على أي حال أعطاكه ؟ " قال : أعطانيه وهو راكع ، فنظرنا فإذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ...
هشام بن يونس / مجهول
معاذ بن مسلم / توثیق نشده از متقدمین
عطاء بن السائب / مجهول
ابن عباس رضي الله عنهما / كافر است در نزد شیعه می گویند به سوی معاویه رفت وبه حسن پشت کرد
روایت ششم.
الأمالي - الطوسي - ص 59
حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : حدثني الحسن بن علي الزعفراني ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا محمد بن علي ، قال : حدثنا العباس بن عبد الله العنبري ، عن عبد الرحمن بن الأسود اليشكري ، عن عون بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع ، قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما وهو نائم ، وحية في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها فأوقظ النبي ( صلى الله عليه وآله ) وظننت أنه يوحى إليه ، فاضطجعت بينه وبين الحية ، فقلت : إن كان منها سوء كان إلي دونه ، فمكثت هنيئة فاستيقظ النبي ( صلى الله عليه وآله ) هو يقرأ : " إنما وليكم الله ورسوله والذين امنوا "
علي بن محمد الكاتب /توثیق نشده است
الحسن بن علي الزعفراني / مجهول
العباس العنبري / مجهول
عبدالرحمن اليشكري / مجهول
عون بن عبيد الله / مجهول
روایت هفتم.الكافي - الكليني - ج 1 - ص 187
أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : ذكرت لأبي عبد الله عليه لاسلام قولنا في الأوصياء أن طاعتهم مفترضة قال : فقال : نعم ، هم الذين قال الله تعالى : " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وهم الذين قال الله عز وجل : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ...
این ورایت هم معلوم نیست که احمد بن محمد از چه کسی روایت کرده>؟>!
وحسین بن ابی العلاء توثیقی برای او وجود ندارد از متقدمین
والله اعلی واعلم
پیوندها:
[1] http://islamtxt.net/OLD-islamtxt-drupall/?q=%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%A7/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AF%DB%8C%D8%AB-%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%87